العلامة المجلسي

105

بحار الأنوار

وقال جابر بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله : وسئل عن هؤلاء وأما إذا أخروا الصلاة ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يشغله عن الصلاة الحديث ولا الطعام ، فإذا تركوا بذلك الوقت فصلوا ولا تنتظروهم . وإذا صليت صلاتك وأنت في مسجد وأقيمت الصلاة ، فان شئت فصل ، وإن شئت فأخرج ، ثم قال : لا تخرج بعدما أقيمت ، صل معهم تطوعا واجعلها تسبيحا ( 1 ) . وقال : لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا ( 2 ) . وقال عليه السلام : اعلم أن صلاة بالجماعة أفضل بأربع وعشرين صلاة ، من صلاة في غير الجماعة ، وإن أولى الناس بالتقدم في الجماعة أقرؤهم للقرآن ، وإن كانوا في القرآن سواء فأفقههم ، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كان في الهجرة سواء فأسنهم . فان كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها ( 3 ) . وصاحب المسجد أولى بمسجده ، وليكن من يلي الامام منكم أولوا الأحلام والتقى ، فان نسي الامام أو تعايا فقوموه ( 4 ) . وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها ما قرب من الامام ، وأفضل صلاة الرجل في جماعة ( 5 ) . وصلاة واحدة في جماعة بخمس وعشرين صلاة من غير جماعة ، ويرفع له في الجنة خمس وعشرون درجة ، فان صليت فخفف بهم الصلاة ، وإذا كنت وحدك فثقل فإنها العبادة ( 6 ) . فان خرجت منك ريح وغيرها مما ينقض الوضوء ، أو ذكرت أنك على غير وضوء فسلم على أي حال كنت في صلاتك ، وقدم رجلا يصلي بالقوم بقية صلاتهم ، وتوضأ وأعد صلاتك ( 7 ) . فان كنت خلف الامام فلا تقوم في الصف الثاني إن وجدت في الأول موضعا فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أتموا صفوفكم فاني أراكم من خلفي كما أراكم من قدامي

--> ( 1 ) فقه الرضا ص 11 صدر الصفحة . ( 2 ) فقه الرضا ص 11 صدر الصفحة . ( 3 ) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الجماعة . ( 4 ) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الجماعة . ( 5 ) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الجماعة . ( 6 ) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الجماعة . ( 7 ) فقه الرضا ص 14 باب صلاة الجماعة .